أخر الأخبار

روسيا ترجئ عقوبات دولية على 6 أفراد مرتبطين بتهريب البشر في ليبيا

1-1

 

مأرب اونلاين – رويترز

أرجأت روسيا اقتراحًا غربيًا بأن تفرض لجنة في مجلس الامن  الدولي عقوبات على 6 من الشخصيات الليبية المتهمة بتهريب البشر وإدارة شبكات لتهريب المهاجرين، وطلبت مزيدًا من المعلومات بشأن قيمة وجدوى هذه الخطوة.

ودعت هولندا بدعم من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة أن تفرض لجنة عقوبات ليبيا التابعة للمجلس المؤلف من 15 بلدًا، تجميدًا عالميًا لأصول الأشخاص الـ6، وفرض حظر على سفرهم.

لكن روسيا وضعت ما يطلق عليه “التعليق الفني” على الطلب في وقت سابق من الشهر الجاري، وتعمل اللجنة بإجماع الآراء.

وقالت بعثة روسيا بالأمم المتحدة في رسالة للجنة: “نأمل أن يعرض أعضاء اللجنة المعنيون على غيرهم بعضًا من (الأدلة الموسعة) من (المصادر الموثوقة)، التي تؤكد تورط الأفراد الستة في أنشطة غير مشروعة”.

وأضافت أنها تريد أن تعرف “كيف يمكن حل المشكلة دون التعامل مع مجرمين من بلدان المنشأ وبلدان الوجهة المقصودة”، مشيرة إلى أن المقترح أشار إلى “شبكات تمتد إلى العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة”.

وجاء اقتراح فرض عقوبات على الأفراد الـ6 بعد ظهور تسجيل مصور يعرض على ما يبدو بيع مهاجرين أفارقة كعبيد، وهو ما أثار موجة غضب على مستوى العالم في أواخر العام الماضي.

وقالت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة نيكي هيلي: إن “الإحجام عن المضي قدمًا في هذه الإجراءات سيمثل استخفافًا بالغضب العالمي الكبير بشأن هذه الانتهاكات”.

وأشارت في اجتماع المجلس بشأن ليبيا، اليوم الإثنين، إلى أن “الأدلة التي تظهر تورط الأفراد الستة واضحة”.

وبناءً على نظام العقوبات الذي وضع في عام 2011، يمكن لمجلس الأمن فرض تجميد عالمي على الأصول وحظر سفر على “أفراد وكيانات يتورطون أو يتواطؤون في إصدار أوامر أو التحكم في أو توجيه انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد أفراد في ليبيا”.

وقالت ليز جريجوري فان هارين، نائبة سفير هولندا بالأمم المتحدة، في كلمة حول المقترح بمجلس الأمن: “إن الوقت حان لكي نحول كلماتنا إلى أفعال”.

وانزلقت ليبيا إلى الفوضى بعد الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011، حيث يوجد حاليًا حكومتان وبرلمانان متناحران تدعمهما فصائل مسلحة تتصارع على النفوذ في البلد المنتج للنفط، وأصبح لتنظيم “داعش” تواجد أيضًا في البلاد.

وتقول تقارير إعلامية: إن مهربي البشر الذين ينشطون دون رادع قانوني في ليبيا نظموا رحلات لنقل مئات الآلاف من المهاجرين عبر البحر إلى أوروبا، خاصة إيطاليا منذُ عام 2014، حيثُ غرق آلاف المهاجرين خلال الرحلات البحرية المحفوفة بالمخاطر.

المصدر : رويترز