أخر الأخبار

عزالدين المجاهد: الشرطة العسكرية مؤشر جيد في تعز !

IMG-20170718-WA0027

مأرب اونلاين _ عزالدين المجاهد

في ظل التشكيلة الأمنية التي تظهر عليها مدينة تعز, فمثلما هي بحاجة لاكتمال أمنها الخارجي؛ فإنها تسعى إلى استتاب أمنها الداخلي وتدعيم أسسه وركائزه وبث قدراته في أكثر من زاوية على مستوى مساحتها الجغرافية التي يسيطر عليها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية, وذلك سعياً لاستكمال عملها وأداء مهامها , حيث يلزم أن يكون أفراد الشرطة العسكرية هم من يقفون في النقاط الأمنية ولا ينبغي أن تحل عنها عناصر أخرى .
نعلم أن طموح أي مواطن داخل المدينة أن تكون الشرطة العسكرية هي المسؤولة عن الأمن والاستقرار باعتبارها جهة حكومية تدرك عملها جيداً وتتبع مؤسسات الدولة ولا علاقة لها بأي طرف .
الشرطة العسكرية تسعى جاهدة لبذل أقصى ما لديها من قدرة كبيرة وإمكانيات شحيحة رغم أن الكثيرين لا تحظى لديهم هذه الخطوة بقبول ورضى؛ كونهم يرغبون أن تسود الفوضى وتعم الغوغائية في أنحاء المدينة, فتنتشر أحداث الشغب والترويعات التي ترعب الناس وتقلق السكينة العامة , طالما وأنها في أكثر من مرة تستعرض بخروجها عن النظام والقانون وسطوها على ممتلكات المواطنين بالقوة , وعليه فإن الشرطة العسكرية تطمح في منحها مزيد من الاهتمام والرعاية من قبل القيادة السياسية والعسكرية من أجل أن تتمكن بشكل موسع من مد تأثيرها في كافة المدينة, وتعمل على حصر وإقصاء أي طرف تسول له نفسه زعزعة أمن واستقرار تعز من الداخل .
بإمكانية ضئيلة قدرها ثمانية أطقم عسكرية تمكنت من تثبيت نقاط تفتيش على امتداد المدخل الغربي للمدينة من الضباب وبير باشا ووسط المدينة , إضافة إلى قيامها بعمل حملات أمنية لتتبع الحوادث والجرائم الناشبة بشكل فردي, وخاصة أن أنتشارها تزايد بشكل مخيف ,ولذا حرصت قيادة محور تعز في إعادة الشرطة العسكرية إلى الواجهة كونها ستشكل رادعاً جسيماً أمام أعداء السلام والقانون ,وبهذه الخطوة الأولية التي ستتبعها خطوة أكثر أهمية وسنأمل أن تدفع نحو استتاب الأمن واستقرار السكينة .