أخر الأخبار

رئيس الوزراء :الحكومة تعد لصرف مرتبات (مارس وإبريل) ويؤكد وضع أسس جديدة لصرف مرتبات الجيش والأمن .

 

مأرب اونلاين _عدن

اكد رئيس الحكومة الدكتور احمد عبيد بن دغر ان الحكومة  تمكنت من وضع أسس جديدة لصرف مرتبات الجيش والأمن ، وبعد نوفمبر وديسمبر استمرت الحكومة في صرف مرتبات يناير وفبراير، كما تعد الحكومة نفسها لصرف مرتبات مارس وأبريل في الأيام القادمة، منبهاً إلى أن اللعب بمرتبات الجنود والخصومات المخالفة للقانون لا يمكن أن تمضي دون عقاب، عاجل أو آجل.

وقال اثناء تراسه اجتماعا ضم كبار رجال الدولة من الجيش والامن ضباط وقادة الجيش بحضور عدد من الوزراء ونائب وزير الداخلية أن الحكومة قد أنجزت وتنجز ترميم عشرة مقرات مهمة للجيش وخمسة مقرات للأمن وترفد الجيش بما يلزم من أغذية ومستلزمات عبر المؤسسة الاقتصادية وفقاً لما هو متاح من إمكانيات.

وفي الاجتماع نقل رئيس الوزراء تحيات فخامة الأخ الرئيس القائد عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتقديره العالي لتضحيات الجنود وضباط القوات المسلحة في ميادين الشرف والكرامة، دفاعاً عن الشرعية والمصالح العليا للوطن اليمني.

 

وقال رئيس الوزراء :” الجيش الوطني، يمثل العمود الفقري للدولة، لم تستقم الدولة في العموم إلا في وجود جيش وطني، ووطني بمعنى أن ينتمي للوطن، عقيدة وتكويناً ووجوداً.. والبلدان التي لم تعكس تركيبة جيوشها هذا المعنى انتهت إلى الفوضى.. وتحول الجيش من راعي وحامي للدولة، إلى سبب من أسباب انهيارها كما هو حال جيشنا الذي حارب الحوثيين عقداً كاملاً من الزمن، ثم فجأة انقلب إلى حليف معهم”.

وأضاف رئيس الوزراء :”أن إعادة بناء الجيش الوطني قد تم بدعم وتعاون كبير من الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.. ووحداته الجديدة في الجبهات هي التي تواجه مليشيات الانقلاب وتتقدم نحو العاصمة، أن التعاون الوطيد بين الجيش الوطني وجيوش التحالف يعزز من إمكانية تحقيق النصر على تلك المليشيات الانقلابية ويعيد الاعتبار للعقيدة العسكرية اليمنية التي يمكن اختزال معناها في الدفاع عن الجمهورية والوحدة (دولة اتحادية)، والتي أرسى مؤتمر الحوار الوطني قواعدها وأسسها، وباتت هدفاً وغاية ووسيلة لتحقيق النصر والاستقرار والتقدم والخروج من دائرة الصراع الذي استحكم في حاضرنا ويكاد يعصف بوجودنا كدولة.

واضاف  رئيس الوزراء :”أن الاستراتيجية العسكرية التي وضع أركانها فخامة الأخ الرئيس تتطلب التنفيذ العاجل لتوجيهاته الخاصة بإعادة بناء الوحدات العسكرية على أسس وطنية، ولاؤها لله وللوطن وللشعب اليمني، بعيداً عن أية ولاءات أخرى وهو الأمر الذي يتطلب فتح مراكز التدريب لإعادة البناء، وأن الحكومة قد خصصت ما يلزم من إمكانيات للتنفيذ.

 

 وكان قد استمع رئيس الوزراء إلى شرح مفصل من نائب رئيس هيئة الأركان اللواء صالح الزنداني وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن وعدد من قادة وزارة الدفاع حول مستوى الجاهزية القتالية في مختلف الجبهات التي تخوض معارك الاستبسال للدفاع عن المشروع الوطني وإعادة الشرعية وأنها انقلاب الحوثي وصالح على الدولة وحجم الإنجاز في الأعمال المؤسسية والوحدات العسكرية للجيش.

وعبروا القادة عن شكرهم وتقديرهم لدولة رئيس الوزراء على زيارته لهم التي تعد حافز وعامل مهم لمواصلة العمل والبناء المؤسسي للوزارة.. مشيرين إلى أن افتتاح وزارة الدفاع في العاصمة المؤقتة عدن واستكمال ترميم بعض المعسكرات هو الأمر الذي أعطى دافع كبير بالاتجاه نحو بناء جيش وطني قادراً على حماية الدولة ومكتسباتها وسيادتها.

ونوه القادة العسكريين والأمنيين إلى جملة من الصعوبات والعوائق التي تعيق عملهم والتي وجه رئيس الوزراء بحلها ورفع بعضها إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية لاتخاذ حيالها ما يلزم من قرارات.

 

وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر،قد تفقد  مقر عمليات وزارة الدفاع في القصر الجمهوري في مديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن وكان في استقباله فور وصولة إلى نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء صالح الزنداني ومساعد وزير الدفاع اللواء عبدالقادر العمودي وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن، وكبار قادة الجيش في وزارة الدفاع.