أخر الأخبار

مأرب تعيش فرحتان عيد الفطر وانتصارات الجيش الوطني

 

.

مأرب اونلاين _مأرب تقرير .

وليد الراجحي .

 
يعيش السكان أجواء عيدية تسودها السكينة والاطمئنان بمدينة مأرب التي شهدت نزوح نحو مليون ونصف مواطن من ابناء اليمن إليها نتيجة بطش وتنكيل المليشيا الانقلابية .

ويعبر السكان عن فرحتهم بالعيد رغم ألم ومعاناة النزوح ,فرحة عيد الفطر المبارك يضاعفها الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش الوطني في جبهة صرواح والجبهات الأخرى .

سعادة رغم العناء
يقول محمد عبدالله فاضل “لاشك أن العيد يشعرك بالسعادة حينما تراها تكسوا وجوه الناس ,فلايمكن أن تفرح وانت ترى البؤس يعلوا وجوه من حولك ,واضاف البهجة التي تشاهدها على وجوه الأطفال هنا في حديقة مأرب لاند رغم بساطة المحتوى إلا أن ابتهاج الاطفال بها يبهج أرواحنا ,ويضاعف ذلك اخبار انتصارات الجيش الوطني في المعارك .

صالح عبدالكريم سائق باص غادر مدينته حينما ضاقت أحوال الناس ولم يعد يغطي دخله اليومي مستوى ما ينفق حد قوله .
ويؤكد أن قدومه إلى مأرب كان منتصف 2016م بهدف طلب الرزق .
ويضيف :ثمانية أشهر كانت كافية للحصول على منزل ونقل زوجته وأبناءه إلى مأرب .
يعبر صالح عن سعادته وهو يرى البسمة وفرحة العيد تبرق في وجوه أفراد أسرته.
طفلتيه كانتا تغوصان بمياه تحويلة سد مأرب وهو ممسك بيديهما ,يؤكد أن سبل العيش وفرص العمل التي توفرت في مأرب مضافا إليها الأمن والاستقرار وانتصارات الجيش الوطني المتزامنة مع حلول ايام العيد جعلت الفرحة مضاعفة .

فرحة ممزوجة بدموع الفرح

علي طه يعمل في أحد (المخابز) اكتفى بإرسال مصاريف العيد وكسوة لأسرته الكبيرة التي ضاق بها الحال في ريف مدينته ,ويؤكد أن فرحة أسرته بتحسن أحوالهم وأستقبالهم العيد بذلك الشعور أشعره بسعادة غامرة ,وصفها وعيناه ترقرقان بالدمع.

الطفل صابر عبدالله يتدحرج في إحدى العاب الحديقه مع أولاد اخواله واعمامه كان شغوفا بالصعود والهبوط, والأصوات المعبرة عن سعادتهم تملأ المكان, في مشهد ينسيك ربما الواقع البئيس الذي يخنق البلد جراء الحرب الذي فرضته المليشيا ,وبالمقابل يعكس ذلك الجو مدى الأمن والاستقرار الذي تشهده مدينة مأرب ,ونجاح الأجهزة الامنية.

آبائهم في الجبهات
أم عبدالله إحدى النسوة اللواتي كن يقفن على جانب إحدى الألعاب بالحديقة ترقب أطفالها أردنا أن تحدثنا عن أنطباعها وقدم إلينا شاب في الخامسة عشر من العمر تبين أنه ولدها الأكبر تحدثت عن سبب تواجدها مع أطفالها بقولها “اقبل العيد ووالدهم في الجبهة والحاحهم على أن يشاركهم والدهم ايام العيد شكل ضغط كبير مما دفعني لاخراجهم للنزهه والترفيه ,تخفي ربما ألم لكنها لم تبديه أضافت منح والدهم اجازة بناء على طلبنا وقدم إلى المنزل ليلة 26 رمضان وغادرها مساء يوم27 بعد أن تناول وجبة الإفطار والعشاء ,أبلغنا بأن هناك مهمه سيقوم به زملاءه ولابد أن يشاركهم وبحمدالله نسمع على مدى تلك الأيام أخبار النصر .

 

خالد الريمي يقول “لم تعد بهجة العيد كما في الماضي ,رغم المعاناة إلا أن العيد كان له نكهة أخرى حتى في قلوب الكبار .
ويضيف الوضع العام لا يترك أحد في هدوء نفسي لاتدري الأحداث تتسارع والة الموت تحصد الأرواح وتظل في انتظار لا إرادي للقادم المجهول .

تعج مدينة مأرب بالحياة طوال ساعات النهار والليل عدا الساعات الأخيرة منه تميل المدينة للسكينة, مأرب المدينة التي كانت خلال أعوام مضت شبه ساكنة من التاسعة مساء في الأيام العادية وفي الأعياد لا حراك.

اليوم في ليلة العيد ترى الأسواق والشوارع وكأنها في وقت ذروتها .

أمن وأمان

انعكست الحالة الأمنية والاستقرار وفرص العمل على المدينة فأضافت إلى حيويتها حياة.

مأرب المدينة التي وقفت أمام مشروع الموت القادم من شمال صعدة بحزم وثبات في الوقت الذي خارت قوى الألوية العسكرية المدججة بأحدث الأسلحة والمدربة على أيدي خبراء في الداخل والخارج أمام تلك المليشيات وسلمتها كل المعدات وتحولت إلى دمى تحركها أطفال, قاومت مأرب وصفت صفوفها لتطلق شرارة المقاومة وتكسر مشروع الموت كتبت بصمودها الحياة لكل أبناء الوطن .