أخر الأخبار

الصناعات الدفاعية التركية.. تنافس بقوة مثيلاتها الأمريكية والأوروبية

 

مأرب اونلاين _وكالات .

أجمع خبراء عسكريون على أن المنظومة الدفاعية التركية، باتت منافسا قويا لمثيلاتها الأمريكية والأوروبية، وأنها تدخل الأسواق العالمية بقوة، عقب التقدم الكبير الذي طرأ على جودة صناعاتها في الآونة الأخيرة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خبراء عسكريون من دول، على هامش المعرض الدولي الثالث عشر للصناعات الدفاعية، الذي نظمته وزارة الدفاع التركية في إسطنبول قبل أيام، تحت رعاية الرئاسة التركية.

ورأى الخبراء، أن التقنية المتقدمة، والتعدد الكبير في أنواع الأسلحة الدفاعية المعروضة، جعلتها تنافس العديد من المعارض الدولية التي تكون على شاكلتها.

كما أشاروا إلى أن هنالك إقبال دولي كبير منذ الوهلة الأولى لافتتاح المعرض، على التجربة التركية، في تشكيلاتها الدفاعية النوعية والمتنوعة، بحسب رأيهم.

واعتبروا أن الإقبال على التجربة التركية في صناعة الأسلحة، لا يقتصر فقط على الأنظمة الدفاعية فقط، بل حتى على الصناعات المتعلقة بالجانب الحربي.

كما توقعوا أن تستمر العلاقات مع الدول التي تتعامل مع تركيا في ذات السياق، على أساس تجاري، من خلال توقيع الاتفاقيات والمعاهدات.

وتجد الجهات المشاركة في المعرض الحالي، فرصة التعرّف على آخر إصدارات الشركات التركية في تقنيات الصناعات الدفاعية بمجالتها البرية والجوية والبحرية، بحسب المنظمين.

وبهذا الخصوص، اعتبر سعد النسيم، العميد المتقاعد من الجيش الكويتي، أن “المنظومة الدفاعية المعروضة فاقت التوقعات، وهي أسلحة متميزة عما كانت عليه في السنوات الماضية، وتتفوق على مثيلاتها في العديد من الدول الأوروبية وغيرها”.

وأضاف “النسيم”، أن “الأسلحة المعروضة أمر مشرّف، وهي بمثابة فخر للدول الإسلامية، ونرجوا المزيد من التقدم والتقنيات الحديثة، التي تعتز بها الأمة الإسلامية جميعاً”.

ورأى أن “الأسلحة مميزة بقدراتها المعروضة، وتنافس التقنيات الأمريكية والأوروبية، وكذلك الفرنسية والألمانية، وهذا يعتبر فخر لجميع الدول الإسلامية بأن تصل إحدى الدول الإسلامية إلى هذا المستوى من التقدم والتقنية”.

من جهته، اعتبر محمد عبد الرحيم، المهندس التقني في الجيش السوداني، أن “هنالك قفزة نوعية في الصناعات الدفاعية التركية، فاقت ما كان يتوقع، سواءً على الصعيد التقني أو النوعي، ونرى أن حجم المشاركة (في المعرض) كبير جداً، لاسيما من أوروبا وأفريقيا والدول العربية والإسلامية”.

وتابع عبد الرحيم “نلمس أن هنالك تقدم ملحوظ في منظومة الدفاع التركية تتميز عن المعارض السابقة، بل حتى عن المعارض الدولية وفي أوروبا وغيرها، ووجدنا الأنظمة التي جئنا من أجلها”.

وأضاف “التقدم الذي لمسناه يشمل جميع المجالات، البرية والبحرية والجوية، ونرى المعرض فخراً للدول الإسلامية، لاسيما أن تركيا من الدول المنافسة الأولى في منظومة صناعة الأسلحة الدفاعية، على صعيد الدول الإسلامية”.

وكان من بين المعروضات، التقنيات المستخدمة في مراقبة الحدود وخفر السواحل، وتقنيات الاتصالات، وأنظمة الحروب الالكترونية، والتقنيات البصرية الكهربائية، وغيرها من المنتجات التي تهم عالم الصناعات الدفاعية.

من جانبه، أوضح علي جوشر دار، مساعد مدير شركة “سدد” للأسلحة الدفاعية، أن “الذين لهم علاقة بشركتنا من الدول الأصدقاء والدول الشقيقة، كان لهم إقبال كبير من الوهلة الأولى، لاسيما أن منظومتنا الدفاعية باتت منافسة للعديد من الدول”.

ورأى جوشر دار، العقيد المتقاعد من الجيش التركي، أن “المعرض مهم جداً بالنسبة لنا، ونقوم بنقل التجارب والخبرات التي بناها الجيش التركي منذ القدم، والتي تراكمت عبر السنين، إلى الدول الشقيقة والدول الأصدقاء”.

وأشار إلى أن “أصدقاءنا في الدول المختلفة، نراهم مقبلين جداً على التجربة التركية، ونرى أنهم مقبلين أيضاً على الصناعات المتعلقة بالحربية التركية، وتستمر العلاقات مع الدول التي نتعامل معها على أساس تجاري”.

وأضاف “نقوم بتوقيع المعاهدات والاتفاقيات، وإن شاء الله ستستمر هذه العلاقات الطيبة”.

والثلاثاء الماضي، قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق، إن المبيعات السنوية للصناعات الدفاعية التركية اقتربت في العام الماضي (2016) من عتبة الـ 6 مليارات دولار أمريكي.

وأضاف إشيق، في كلمة ألقاها خلال افتتاح المعرض، أن تركيا تهدف لأن تكون واحدة من البلدان العشرة الأكثر تطورًا في قطاع الصناعات الدفاعية حول العالم.