أخر الأخبار

محافظ مأرب :مشاريع إستثمارية ضخمة يجري الإعداد لإنشائها .

gh

 

 

 

في حوار للواء سلطان بن علي العرادة يكشف عن مشاريع استثمارية ضخمة يجري الإعداد لإنشائها في المحافظة .

وفي حوار مع صحيفة ” 26سبتمبر ” في عددها الأخير قال اللواء ” العرادة ” إن لديهم خطة لعمل مطار دولي يساعد في بناء المحافظة والربط بين المحافظة والعالم ويشجع المستثمر كخطوة أولى، إضافة الى الجامعة والجانب التعليمي. وكشف العرادة عن منطقة صناعية يجري الإعداد لإنشائها مشيرا إلى أنه يجري حاليا نقل الورش ومحلات التصنيع من داخل المدينة الى المنطقة الصناعية، بحيث تكون نواة تتسع حتى تصبح في المستقبل مصانع كبيرة. وتحدث الشيخ العرادة في مقابلته المطولة مع صحيفة 26 سبتمبر عن كثير من القضايا المتعلقة بمحافظة مأرب وعن سبب تهميش نظام المخلوع صالح للمحافظة وعن الإيرادات وآليات توزيعها.

 

نص الحوار :

 

حاوره: محمود الحميدي .

 

 

 

–  الجبهات العسكرية في محيط مأرب

 

يؤكد اللواء سلطان العرادة أن الجبهات مشتعلة وسط تقدم مستمر لقوات الشرعية، مضيفاً أن المعنويات عالية، وجبهة العدو تشهد كل يوم انحسار واندحار وانهيار، “وكما تعلمون الظروف الصعبة والطبيعة ايضا والامكانيات لها دور في شراسة المعركة، مع ذلك كل المؤشرات والدلائل تؤكد أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تقدم كبير نحو العاصمة صنعاء”.

 

–  المعركة العسكرية ترافقها غالباً معركة اقتصادية وأنتم بدأتم بخطوات جريئة بتقييد الانقلابيين من بعض الموارد، هل لك أن تطلعنا على حقيقة ذلك؟

 

نحن حاولنا منذ البداية أن لا ندخل مع أي طرف بمعركة اقتصادية لكن مع الاسف أبى الانقلابيون الا أن يضعونا بالزاوية، وأن يقيدونا من كل حركة بالسيطرة على البنك المركزي في المحافظة والتحكم في قوت الناس ورواتبهم المقرة، مضيفاً : “حاولنا أن نتجاوز هذه المرحلة معهم لكن مع الأسف أصروا الا أن نظل تحت سيطرتهم، ما دفعنا للعمل على استقلالية فرع البنك المركزي هنا بعد أن شعروا بالتحرك في هذا الاتجاه، وفصلوا النظام علينا، ما اضطرينا ان نفصل وفصلنا فعلا وقمنا بالاعداد في هذا الجانب اعداد علمي مبني على اسس ولوائح ونظم البنك المركزي ولله الحمد نجحنا في هذا الاتجاه في وقت مبكر واستطعنا ان نخطوا من خلالها خطوات طيبه لصالح الشرعية وظل البنك المركزي سيادي وظل خاضع لمسألتين لا ثالث لهما اما أن تكون الموازنات مقرة من الحكومة الشرعية لعام 2014واما بتوجيهات من رئيس الجمهورية مباشرة في هذا الجانب الذي مكنا من ان نخطو خطوات من خلال عائد التنمية الذي أقر للمحافظة واضافة الى بعض التوجيهات للقيادة السياسية في قضية بعض المشاريع في سفلتة شوارع المدينة فتح بعض الطرقات وترميمها

 

يعني الايرادات اصبحت تنعكس ايجابا على التنمية بالمحافظة ؟

 

نعم هي مخصصة لهذا الجانب ولن تكون الا لها

 

البنك المركزي في مارب هل هو تابع للبنك في عدن ام مستقل ؟

 

طبعاً ليس مستقل تابع للبنك المركزي اساساً كون البنك المركزي في صنعاء انتقل الى عدن لكن الى الان لم تستكمل عملية الربط فنيا واداريا والبنك في عدن يسعى حاليا لاستكمال هذه الاجراءات وعندما تستكمل نحن جزءا من كل

 

في مسألة الايرادات الاخرى النفطية خصوصا كيف تم تقييد الانقلابيين بهذا السياق انها كانت تذهب في السابق للانقلابيين في الفترة الماضية ؟

 

نحن اتخذنا اجراءات والحمدلله بان توردة ايرادات الغاز المنزلي الى البنك في عدن وفرعه في المكلا وفي سيئون وفي المهره وفي مارب وهي تورد الى هذه البنوك رسميا بقرار من رئيس الوزراء

 

القيادة في مارب خاضت حرب عسكرية لكنها لم تخض حرب انسانية بل تعاملت بشرف في موضوع الغاز وقبل عاميين كنت في صنعاء وعملت مقابلة والشيخ سلطان العرادة وجه بفتح الخطوط وانهم حجزوا القاطرات في مارب ايش تقول في هذا الجانب؟ مانش داري

 

نحن في هذا الجانب نهجنا نهجنا القيمي والاخلاقي والوطني لكون المسألة مسألة شعب وليس شلة انقلابية وبعيداً عن الحرب والسياسة نحن نظرنا للموضوع بتجرد على انه خدمة ومنفعة للمواطن اليمني في كل مكان اياً كان المسيطر سوى كان شرعية او انقلابيين نحن كانت نظرتنا دائما تجاه المواطن اليمني نظرة واحدة

 

مارب احتظنت الناس من كل المحافضات كيف قدرت البنية التحتية على استيعابهم؟

 

في الحقيقة هذا النزوح لم يكن بترتيب مسبق ولكنه فرض على الجميع، فرض على النازحين ان يفارقوا بيوتهم ومناطقهم قسراً بسبب ملاحقة الانقلابيين لهم بالقتل والتشريد والاختطاف وكان لا بد ان نستقبلهم كأمر لا مناص منه في ان نستقبل اخواننا واستيعابهم رغم كبر هذه الاعداد ومانعانيه في البنية التحتية عندنا لكن الحمدلله توفقنا ونشعر بسعادة لاننا توفقنا في هذا رغم الضروف الصعبة وما نواجهه

 

هل هناك احصائيات لاعداد النازحين ؟

 

الاحصائيات كلها تشير الى حدود المليون وخمسمائة او واربعمائة الف نسمة وتقديرات اخرى تفيد باكثر من هذا العدد لكنا نعتمد على التقديرات الرسمية

 

هذا الاستقبال الكبير للمحافظة يعيدنا الى انه في السابق ابان حكم علي صالح حاول أن يزرع أنه مارب لا تستقبل اليمنيين وانتم تعرفون انه كان ينشر ان مارب فيها التقطعات ونحو ذلك ماذا تقولون في ذلك؟

 

النظام السابق كان يدرك تماماً وهذا التصرف ليس بغباء ولكن بذكاء على شعبه فهو يريد أن يصور للنخبة المثقفة ومن يطمحون ببناء دولة مدنية أنه لايمكن بناء دولة مدنية باليمن وانكم لا تستطيعون السيطرة على هذه المناطق القبلية وكان يصفها بأوصاف ليست فيها ويضعها بمكان ليس بمكانها صورها بانها عباره مجاميع متقطعة ووحوش مفترسة وسخرالاعلام بهذا الجانب وسخر الدوائر الاستخباراتية أن تنقل هذا الموضوع داخليا وخارجيا بشكل او باخر حتى يضع اليأس في نفوس أبناء اليمن وبالذات النخبة المثقفة التي تسعى لايجاد الدولة المدنية ويقول لايستطيع احد ان يوفق بينكم وبين هؤلاء الا أنا وهذه الحقيقة التي كان يسعى النظام السابق يسعى لها وهو الأن يزرع ماحصد

 

كمان كان يتحدث صدام بين القبايل ؟

 

لاشك هو كان يستخدم كل وسائله لذلك واستخدم قضية التحريش بين القبايل واستخدم قضية أن يسلط شيخ على شيخ أو قبيلة ضد أخرى او ينشئ شيخ من داخل القبيلة ضد شيخ القبيلة ونحو ذلك وبالاخير مايصح الا الصحيح

 

كمان استخدم قطع الكهرباء

 

لم يشجع الاستثمار ابدا في هذه المحافظة بل كان يخوف المستثمرين تماما وما كان يعطي عائد التنمية الاجتماعية من الشركات النفطية في أوج عطائها و ماكان يعطي لهذه المحافظة تقريباً الا ثمانين الف دولار او مائة الف دولار سنوياً مارب كانت تصدر الغاز ولا تأخذ من عائداته ولا حتى الكهرباء ولا غيرها

 

مالذي كان يسعى من وراءه باختلاق هذه المشاكل ؟

 

هو كان يرى أنها منطقة اقتصادية ويرى أنها منطقة وسط بين المحافظات الجنوبية والشرقية والشمالية ويرى ان فيها حس حضاري معين وان كان بالفطرة السليمة وكان ينظر اليها بمنظور شزر وبالتالي ركز على هذه المحافظة بان تظل بؤرة ومحور الشر واحيان كان يسميها بلد التقطع وماترك لنا صفة من الصفات الذمية  الا وضعها على المحافظة لكن ابى الله سبحانه وتعالى الا أن يفضح من تقوَّل علينا

 

إقليم سبأ ومارب عاصمتها اين موقعها من التنمية؟

 

لاشك أن معركتنا هي معركة التنمية ونحن نسعى باتجاهين اتجاه توطيد الأمن حتى تستقر الأحوال امنياً وبخط متوازي مع موضوع التنمية بشقيها الخدمي والبشري وأنا أركز على كونها الأهم وانا مركز عليها بغاية الأهمية واذا لم ترافق التنمية تنمية بشرية بمعنى اننا نخط في ماء وانشاء الله تعالى وهذه خططنا و سنستمر في هذا وان يكون لإقليم سبأ وكل أقاليم الجمهورية ونسعى للتكامل فيما بيننا فالثروة للجميع والتعاون بين الجميع بشكل او باخر شي من الرصيد أو شي من الدخل القومي ولا تخلوا منطقة ان لم يوجد فيها شيء من الدخل ففيها الانسان وهو الثروة العظيمة التي لايقوم مقامها شيء فالثروة ستعم كافة أبناء الوطن وستكون الدولة الاتحادية محل تنافس لابناء اليمن لبناء اليمن وتوثيق الوحدة الوطنية

 

 ممكن تخص صحيفة 26سبتمبر تبشر فيه الشعب اليمني او أبناء مارب؟

 

نحن نقول لسبتمبر اول بشارة نقدمها ما حصل في اجتماع  اليوم وآلة الطباعة التي ستتحقق لهذه الصحيفة وعلى التوجيه المعنوي وستكون 50% على السلطة المحلية و50% على القوات المسلحة وهذه ستكون خطوة ودفعة كبيرة بان تطبع عدد كبير من الصحف اليمنية وعلى رأسها سبتمبر وربما الثورة باذن الله تعالى ومحلية وهذا سيعطي دفعة للكتاب الموجودين بالمحافظة وسنستفيد منهم جميعاً لتفريغ طاقاتهم

 

مارب الان تستعد لاستقبال فروع القنوات اليمنية بالرياض فهل مارب مستعدة لاستقبال لمثل هذه القنوات؟

 

اتفقنا مع الوزارة بأن نبدأ بالانشاء وفقاً لدراسة الانشاء والمعمول بها في عدن والمناطق الأخرى ونبدأ في استيعاب الاستديوا والمكاتب الخاصة بالقناة والإذاعة ونهيئ مجموعة من الشباب لاخذ دورات تأهيلية لاستيعاب العمل ولنكون على مستوى الحدث

 

مارب حضارة وانسان واذاعتها بدأت تأخذ دورها الريادي لتقدم دور رصين هل سيكون لها قناة تلفزيونية او صحيفة للمحافظة ماهي خطتكم في هذا الجانب؟

 

هذا هو الذي تحدثنا فيه اليوم بإنشاء قناة سبأ بحسب توجيهات فخامة الرئيس ووعدني بأنه سيرسل وزير الاعلام وها هو الوعد قد صدق وجاء الأخ الوزير ووعدنا بمعرفة المكان الذي سيتم انشاء فيه المبنى وستعود سبأ لسبأ وان بقت تلك القناة الرياضية لكنا بحاجة لاكثر من قناة في كل اتجاه إضافة الى تطوير إذاعة مارب ورفدها بعدد من الأجهزة التي تمكنها من المسافات بكل المستويات كذلك اليوم اعلن الأخ الوزير انه سيتم تدشين مركز اعلامي يستفيد منه كافة اعلاميي المحافظة

 

صحيفة 26سبتمبر وموقعها الاخباري عاودوا الانطلاق من محافظة مارب كيف تنظر لهذا؟

 

خطوة إيجابية كبيرة جداً وهي خطوة على الطريق وترد على المتقولين أعداء سبتمبر الصحيفة وسبتمبر الثورة بأن سبتمبر الثورة وسبتمبر الصحيفة يعود من جديد وسبتمبر المبادئ والأهداف التي لايمكن ان نتخلى عنها ويجب على الشباب أن يعضوا على هذه المبادئ فهي مبادئ صيغة عبر عقود من الزمن عانت كثيراً ينبغي أن نحافظ علية وان لا تاخذنا الاهواء ولا الانحرافات الفكرية ولا الخلافات الموجودة ويجب ان نحافظ على مبادئ الثورة سبتمبر واكتوبر ومن خلالهما بحول الله تعالى نستعيد دولتنا ونصل لدولة مدنية فعلا دولة المؤسسات بعض الناس يستبعد بناء دولة المؤسسات باليمن وأنا أقول ان وقفنا وقفة رجال فهي قاب قوسين أو أدنى ونستطيع بجهود شباب اليمن أن نصل لهذا ولاأنسى بهذه المقابلة أن أشكر دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية على القيام الى جانب إخوانهم باليمن لمواجهة المشروع الفارسي وهذه الدول وقفت على رجليها كوقفة تاريخية ستظل في الأذهان وستنقل لاذهان اجيالنا بحروف من نور

 

 

اين يجد اللواء سلطان العرادة إقليم سبأ ومحافظة مارب بالمستقبل؟

 

أنا لا أريد أن أرى الا كل اليمن بمستقبل زاهر لايفيدني أن أرى إقليم أو محافظة دون أخرى كما يعلم الله وهذه حقيقة لايعلمها الا الذي خلقني ومارب باذن الله تعالى موجوده وإقليم سبأ وباذن الله تعالى وبتكاتف الجميع ومن خلال توجه القيادة السياسية وتوجه الحكومة من خلال مساعدة المجتمع بالمحافظة سواء من سكانها الأصليين أو الوافدين اليها ورفدونا بتجربتهم وافكارهم وبنشاطهم وحيويتعم واخلاصهم لهذه المحافظة لأنني المس الإخلاص في الشباب من المحافظات الأخرى المتواجدين في مارب لمارب أكثر منا بكثير وهذا يبعث منا التنبؤ عن المستقبل السعيد باذن الله

 

النزوح في مارب هلى إعادة المحافظة النظر في المخططات العمرانية في داخل المحافظة ؟

 

طبعا هذا هم كبير لدينا مكتب الاشغال مع مهندسين فيه وأنشأنا مكتب فني في المحافظة يساعد في هذه الاتجاهات فيه من الخوة القادرين والمهندسين في هذا المجال كذلك اتفقت مع نائب وزير الاشغال الدكتور معين عبدالملك على تشكيل لجنه مختصة لتنزل الى المحافظة لتضع لنا مخططات حضرية على أسس علمية وبثلاثة مستويات مستوى كبير جداً ومستوى متوسط ومستوى عادي وحددنا وقت نزول هذه اللجنة ومهامها وتكاليفها وبقائها وعملها وتم الاتفاق باذن الله تعالى ويرأسها دكتور ومهندس مدني يعمل الان في السعودية ولديه مشاريع كبيرة هناك ونأمل باذن الله أن يعمل هذا التخطيط لفتح المجال امام المستثمرين وامام من يريد أن يعمل في هذه المحافظة

 

في مسألة المستثمرين هناك من يقول ان هناك توجه لديكم لبناء مدن صناعية ؟

 

هذا ايضاً في اذهانا ولدينا خطة لعمل مطار كبير يساعد في بناء المحافظ والربط بين المحافظة والعالم ويشجع المستثمر كخطوة أولى إضافة الى الجامعة والجانب التعليمي يأخذ حيز كبير لدينا ايضاً خطة لمنطقة صناعية ننقل فيها الان الورش ومحلات تصنيع من داخل المدينة الى هذا المكان وتكون نواة تتسع حتى تصبح بالمستقبل مصانع كبيرة باذن الله من خلال الاستثمار بالمحافظة فالمناطق الصناعية لها أهميتها والمستثمر بطبيعة الحال عندما يرون الضروف مواتيه له من حيث الاستيعاب والحماية والقوانين التي تسهل للمستثمر انا أؤكد لك سيأتينا مستثمرين من كل مكان سواء بالمحافظة او من غيرها