أخر الأخبار

تصفيات جسدية وجرائم إبادة الحوثيون ينتقمون من الحرس الجمهوري

300

 

في ردة فعل سريعة على انشقاق قيادات عسكرية من تحالف الانقلابيين في اليمن، شرعت ميليشيات الحوثيين وخلال اليومين الماضين في تصفية عشرات من الضباط الموالين للشرعية، الذين أُسروا في أوقات سابقة، وعناصر من الحرس الجمهوري أعلنوا رفضهم الدخول في مواجهات عسكرية مؤيدين للحل السلمي وتسليم البلاد للرئيس المنتحب.

وشرعت الميليشيات بتنفيذ عمليات إعدام وقتل كل مخالفيها، أو رافضي الانخراط وتنفيذ الأوامر العسكرية بالتحرك في الجبهات دون النظر في موقعه العسكري أو المدني.

في حين تشير مصادر يمنية رفيعة إلى أن التصفية تشمل الشخصيات المؤثرة في المجتمع اليمني، خاصة في صنعاء، وذلك بعد أن أدركت الميليشيات أن الكثير من القيادات فرت من المدينة مع تقدم الجيش الوطني إلى أطراف صنعاء والسيطرة الكاملة على عقبة «الفرضة» ومعسكرها، وتطويق العاصمة آخر معاقل وتطويق العاصمة آخر معاقل الحوثيين من جميع الجبهات.

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن العميد عبد الله الصبيحي قائد اللواء 15 ميكا، وقائد القطاع الشمالي الشرقي في عدن إنه وفقا للمعلومات الواردة التيُرصدت في اليومين الماضيين، بدأت الميليشيات تتخذ قرارات عشوائية تبين مدى تخبطها وعدم قدرتها على الصمود، ومن ذلك ما قامت به من عمل غير إنساني مخالف لجميع الأنظمة الدولية بقتل قيادات عسكرية وتصفيتهم وهم أسرى حرب لا يملكون القوة في الدفاع عن أنفسهم.

وأضاف العميد الصبيحي أن هذه التصفية لم تقتصر على الضباط الموالين للشرعية، بل شملت عناصر وضباًطا من الحرس الجمهوري أعلنوا انفصالهم عن الانقلابيين والانضمام إلى الدولة، وهو ما يؤكد مدى التخبط التي تعيشه الميليشيات، بعد أن انشق العشرات من القيادات الكبرى عن هذا التحالف، وفّروا إلى مواقع أخرى، لافتا إلى أن هذه الأعمال سيتم التعامل بها وتوثيقها لملاحقة هذه القيادات التي تعيش على القتل والنهب.

الى ذالك قالت الصحيفة انها علمت « من مصدر يمني رفيع أن هناك اتصالات مع بعض القيادات التي تختبئ في صنعاء، بعد أن تمت تنحيتها من مواقعها العسكرية في وقت سابق، لرفضها الانخراط في الجيش الذي أعدته الميليشيات وحليفهم علي صالح للسيطرة على المدن اليمنية، لمحاولة إخراجهم من المدينة إلى المدن المحررة، خصوًصا أن المصادر تؤكد أن الميليشيات تقوم في المرحلة الأولى بسجن كل من يحاول التنحي وترك الخدمة العسكرية ومن ثم تقوم بقتله وتصفيته.

ويبدو بحسب المصدر أن الميليشيات ستقوم هذه الأيام من الاستفادة من المختطفين من القيادات الشعبية والحزبية الذين اعتقلتهم، وغالبيتهم رافضون للانقلاب، من خلال إجبارهم على التوقيع على خطابات موجهة للمدنيين في صنعاء، أو وضعهم دروًعا بشرية في المواقع الرئيسية والقيادات العسكرية التي تسيطر عليها الميليشيا.

واكد الصبيحي أن الحوثيين سيقومون بكل الأعمال وإن كانت إجرامية لتأمين سلامة قيادات ما يعرف بـ«أنصار الله» مع قرب دخول الجيش الوطني إلى صنعاء، وتحرك المقاومة في الداخل بأعمال عسكرية، لافتا إلى أن الحكومة ممثلة في الجيش ستقتص من كل من عمد على تخريب البلاد وقتل المدنيين.